في ذلك المساء، أُقيمت مأدبة عائلية في المنزل الرئيسي. بدا ابن عمي، الذي لم أره منذ مدة طويلة، أكثر نضجًا واتزانًا من ذي قبل. ودون أن أشعر، انجذبت إليه بنظري. في المأدبة، شربنا وتجاذبنا أطراف الحديث؛ كان الجو مفعمًا بالحيوية والبهجة. احمرّت وجنتاي تدريجيًا، وامتلأ قلبي فرحًا...